سبب النّزول: كما ذكر الواحدي في (أسباب النّزول): جاءت امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول الله، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد لا والد ولا ولد، فيأتي الأب فيدخل عليَّ، وإنّه لا يزال يدخل عليَّ رجل من أهلي وأنا على تلك الحال فكيف أصنع؟ فنزلت هذه الآية.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء جديد بتكليف جديد للذين آمنوا.
﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى﴾: لا تدخلوا: لا النّاهية.
بيوتاً: جمع بيت، والبيت من: بات، يبيت؛ أي: يقضي الليل فيه نام أم لم ينم، ويمكن أن يكون غرفة أو خيمة أو مسكناً، وكل بيت مسكن.