﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾: تنزَّه ﷿ وتقدَّس الملك الحق أن يظلم أو يهضم حق أحدٍ من عباده.
وتعالى وتقدس ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾: حصراً، وقصراً؛ لأنّه له ما في السّموات، وما في الأرض، وما بينهما، وله الحكم، وهو الحي القيوم.
﴿الْحَقُّ﴾: أي: الثّابت الّذي لا يتغير، ولا يتبدل. ارجع إلى سورة الحج، آية (٦)؛ لبيان معنى الحق.
﴿وَلَا﴾: النّاهية.
﴿تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾: بتلاوته بسرعة على جبريل ﵇.
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾: أي: اصبر حتّى ينتهي جبريل من تلاوته عليك، وأصغِ إليه؛ فإذا فرغ من قراءته فاقرأه بعد ذلك، ولا تخشى من النّسيان، أو أن يفوتك شيء منه؛ كقوله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٨]. ارجع إلى سورة القيامة آية (١٦ - ١٨) للبيان المفصل.
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِى عِلْمًا﴾: واسأل ربك الزّيادة في علوم الدّين والآخرة، وما تحتاجه من علوم الدّنيا، علماً: نكرة؛ فهناك علوم القرآن والأحكام، والشّريعة،