فالسّحرة حين ألقوا حبالهم بقيت الحبال حبالاً في الحقيقة، ولكن الّذي رأى الحبال ونظر إليها رآها حيات، أو ثعابين تسعى، أمّا عصا موسى فعندما ألقاها تحولت إلى حية حقيقية تسعى، وليس سحراً.
قال موسى: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: يوم العيد (للأقباط)، ويوم الزّينة؛ لأنّ النّاس يلبسون أجمل الثّياب والزّينة، واختار موسى يوم العيد؛ لأنّه واثق بنصر الله تعالى وتأييده له، وأنّه يريد أن يكشف لأكثر جمع من النّاس قدرة الله سبحانه، وأنّه هو الإله الحقيقي بمعجزة العصا، ويتحدى السّحرة.
﴿وَأَنْ﴾: للتعليل.
﴿يُحْشَرَ﴾: الحشر: القدوم إلى المكان والاجتماع فيه.