للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مَنْ تَابَ﴾: من التّوبة، وتعني: الكفّ عن ارتكاب المعصية، أو المعاصي، والنّدم على ما فعله، والإكثار من الأعمال الصّالحة، والنّوافل، وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

﴿وَآمَنَ﴾: بالله، وما أنزل الله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، ووحدانية الألوهية، والرّبوبية، والأسماء، والصّفات.

﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾: أدى الفرائض، وترك المحارم، وقام بالنّوافل، وأخلص عمله لوجه الله.

﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، أولئك: اسم إشارة، واللام: للبعد، يشير إلى علو منزلتهم.

﴿يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾: بعد أن يتوب الله سبحانه عليهم، ويغفر لهم ذنوبهم، أو يعاقبهم عليها في النّار، وبعدها يخرجون منها، ويدخلون الجنة، ودخول الجنة يكون برحمة من الله وفضله.

﴿وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾: أصل الظلم نقصان الحق والجور؛ فهم لن يظلموا بنقص حسنة، أو زيادة سيئة، ويعاملون بالعدل.

﴿شَيْئًا﴾: نكرة تشمل كلّ شيء، والشّيء هو أقل القليل.

سورة مريم [١٩: ٦١]

﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِى وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾:

﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾: وعدن: تعني: الإقامة الدّائمة الأبدية؛ أي: بعكس جنات الدّنيا الزّائلة الفانية.

﴿الَّتِى وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ﴾: وعد الرّحمن: الوعد المطلق في القرآن

<<  <  ج: ص:  >  >>