﴿كُلِّ مَثَلٍ﴾: أي: ولقد بينا في هذا القرآن الأمثال الكثيرة، والكافية؛ لإزالة الغموض، وبيان المجمل والإيضاح، والآيات الدّالة على إلوهية، وربوبية الإله الحق، واجب الوجود: وهو الله سبحانه.
﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾: نزلت هذه الآية في أشخاص مثل: النضر بن الحارث كانوا يجادلون بشأن القرآن كما قال ابن عباس، أو يجادلون في البعث