﴿خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أشهدتهم: أريتهم، أو أطلعتهم كيف خلقت السّموات والأرض، أو شاورتهم، أو استعنت بهم.
﴿وَلَا﴾: النّافية نافية للجنس؛ لنفي كلّ الأزمنة.
﴿خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾: أي: كيف خلقتهم أيضاً.
﴿وَمَا﴾: ما: النّافية.
﴿مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ﴾: جمع مضل من فعل أضل والمضلين هم الشّياطين من الجن والإنس. الّذين يضلون غيرهم.
﴿عَضُدًا﴾: شبه المضلين بالعضد، وعَضُداً عُوناً مأخوذة من العضد؛ عُضد الإنسان: وهو من المرفق إلى الكتف، وهو ما يساعد اليد على العمل، ويعطيها القوة؛ أي: ما استعنت بهم، ولا شاورتهم حين خلقت السّموات والأرض، ولا حين خلقت آدم، وفي هذا بيان لكمال قدرته، وعظمته، وغناه عن الأعوان، والشركاء، وأنه الإله الحق الّذي يجب أن يُعبد.