للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وللريح أنواع (ذكرت في القرآن):

ريحاً قاصفاً: ريحاً شديدة لا تمر بشيء إلا قصفته؛ أي: كسرته.

ريحاً عاصفاً.

ريحاً حاصباً: ترمي بالحصى، والحجارة.

ريحاً عقيماً: لا فائدة منها إلا الدمار، والخراب.

﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ﴾: فيغرقكم: الفاء: للتعقيب، والمباشرة.

﴿بِمَا﴾: الباء: للتعليل، أو باء السببية، أو البدلية؛ أي: بسبب كفركم.

﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾: ثم: للتعقيب، والتّراخي؛ لأن ذلك يأخذ زمناً، ويحتاج فيه للمتابعة، وأخذ الثأر، ثم لا تجدوا لكم ناصراً، أو معيناً، أو ولياً لكم يوالي تتبعنا، ويبحث عنا؛ لأخذ ثأره منا؛ أي: لا تجدوا لكم تبعاً يأخذ بثأركم، أو يطالبنا بفدية لكم.

﴿تَبِيعًا﴾: صيغة مبالغة على وزن فعيل من: تابع، وتبيع اسم فاعل: وهو المطالب بحق، أو بثأر؛ لأن الله سبحانه لا يخاف رد الفعل منكم؛ فلا يستطيع أحد أن يرد على عذابه، أو انتقامه.

سورة الإسراء [١٧: ٧٠]

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية؛ اللام: للتوكيد؛ قد: للتحقيق.

﴿كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ﴾: فضَّلنا بني آدم: كرَّمنا، ولم يقل أكرمنا؛ كرَّمنا: أشد مبالغة من أكرمنا بني آدم بالعقل، والإيمان، والعلم، والنطق، والتّمييز، وحسن الهيئة، والصورة، والبيان، وكَرَّمنا تفيد دوام وأتم وأبلغ التكريم: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤]، ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر: ٦٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>