﴿بِمَا﴾: الباء: للتعليل، أو باء السببية، أو البدلية؛ أي: بسبب كفركم.
﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾: ثم: للتعقيب، والتّراخي؛ لأن ذلك يأخذ زمناً، ويحتاج فيه للمتابعة، وأخذ الثأر، ثم لا تجدوا لكم ناصراً، أو معيناً، أو ولياً لكم يوالي تتبعنا، ويبحث عنا؛ لأخذ ثأره منا؛ أي: لا تجدوا لكم تبعاً يأخذ بثأركم، أو يطالبنا بفدية لكم.
﴿تَبِيعًا﴾: صيغة مبالغة على وزن فعيل من: تابع، وتبيع اسم فاعل: وهو المطالب بحق، أو بثأر؛ لأن الله سبحانه لا يخاف رد الفعل منكم؛ فلا يستطيع أحد أن يرد على عذابه، أو انتقامه.