للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الإسراء [١٧: ٣٥]

﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾:

﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ﴾: أتموه، والكيل: المعايير لما يكال حجماً.

﴿إِذَا كِلْتُمْ﴾: أي: حين البيع، والشراء؛ أي: وقت كيلكم؛ للتأكيد على إتمامه، وعدم التأخير.

﴿إِذَا﴾: ظرف زمان للمستقبل متضمن معنى الشرط، وإذا: تعني: الحتمية.

﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾: القسطاس: من القِسط، وهو العدل والحصة والنصيب، والغاية من الميزان: هو أن يأخذ كل إنسان نصيبه، ولذلك قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ [الرحمن: ٩]، ودائماً يأتي الوزن مقروناً بالقسط، والقسطاس: هو الميزان، وزنوا بالميزان السويِّ العدل؛ الميزان الصغير؛ كميزان الذهب، أو الكبير (مثل: القبَّان) بأعدل الموازين.

﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾: ذلك: اسم إشارة، واللام: للبعد يشير إلى الوزن بالقسطاس، وإيفاء الكيل خير وأفضل لكم عند الله من التطفيف.

﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾: عاقبةً، ومآلاً؛ أي: نتيجةً في الجزاء؛ تأويلاً: مشتقة من: آلَ؛ أي: رجع، أو ما يؤول إليه.

سورة الإسراء [١٧: ٣٦]

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾:

﴿وَلَا تَقْفُ﴾: لا: النّاهية؛ تقف: القفو: اتباع أثر الشخص، أو السير خلفه، والقيافة: تتبع الأثر، وقفوت الشّيء: أي: تبعت أثره.

﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: من قول، أو فعل؛ أي: لا تقل ما لا تعلم، ولا بد من التحقق، والتثبت إذا جاءكم إنسان بخبر لمعرفة صدقه أو كذبه، أو حق، أو باطل.

<<  <  ج: ص:  >  >>