للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مِنْ مَاءٍ﴾: ماء المطر، تشير إلى دورة المياه حول الأرض. ارجع إلى سورة النازعات، آية (٣١)، وسورة الحج (٥)، وسورة فصلت، آية (٣٩) لمزيد من البيان.

كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِى السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ [الروم: ٤٨].

﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾:

﴿فِيهَا﴾: في الأرض.

﴿وَبَثَّ﴾: نشر، وفرق فيها بالتوالد.

﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾: من: استغراقية.

﴿كُلِّ دَابَّةٍ﴾: كل ما يدب على الأرض من حيوان، وإنس، وجنٍّ، ويستوي فيه المذكر والمؤنث، والدابة في العُرف الخاص، تعني كل ما يدب على الأرض من حيوان. ارجع إلى سورة العنكبوت آية (٦٠) لمزيد من البيان في معنى دابة، وهل تشمل الإنسان أم لا.

﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾:

التصريف: لغةً: التغيير؛ أي: تغييرها تارة تأتي بالرحمة، وتارة تأتي بالعذاب، وتارة تؤلف بين السحاب، وتارة تفرق السحاب، وتارة تهب من الغرب، وتارة تهب من الشرق.

﴿الرِّيَاحِ﴾: كلمة الرياح في القرآن تستعمل في سياق الرّحمة. وأما كلمة الريح فتأتي في سياق العذاب، كما سنرى في الآيات الأخرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>