نسبة عالية من الحموض الدهنية غير المشبعة، والحاوية على الكولسترول، ومسببات الأمراض، ومنها ارتفاع الضغط، والبرودة الجنسية.
﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾: بأن ذكر اسم غير اسم الله عليه عند ذبحه؛ مثل: اسم اللات، والعزى، أو اسم هذا الولي، أو ذاك بدلاً من القول باسم الله، والله أكبر؛ فقد أثبتت التجارب العلمية على أن تذكية الحيوان بالذبح كما شرع الله يؤدي إلى زيادة في تصفية لحم الحيوان من الدم، وكذلك ذكر اسم الله عليه عند الذبح، والقول باسم الله والله أكبر يؤدي إلى مزيد من تصفية اللحم من الدم نتيجة الاختلاجات الناتجة عن الذبح والتكبير، وبذلك يكون أطهر وأطيب للجسم، وندرك بعض الحكمة من التحريم.
﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾: أن يأكل عليه أن لا يكون باغ ولا عاد. ارجع إلى سورة المائدة، آية (٣)؛ للبيان.
﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾: أيْ: ليس عنده بدائل عن أكل الميتة، أو غيرها من المحرمات؛ أيْ: يأكل طعام يسد رمقه.
﴿وَلَا عَادٍ﴾: يأكل غير متجاوز حدَّ حاجته؛ أيْ: لا يملأ بطنه، وإنما يأكل لسدِّ رمقه.