سبب نزول الآية: قال ابن عبّاس ﵄: نزلت هذه الآية في عمار بن ياسر بعد أن قتل المشركون أباه ياسر، وأمّه سُمَيَّة، وهما أوّل قتيلين في الإسلام، ولما جاؤوا إلى عمار أعطاهم ما أرادوا بلسانه من أجل التّقية.
فمن أكره على الكفر، وقلبه مطمئن بالإيمان، فهو أمام خيارين:
الأوّل: أن يصمد ويصدع بالحق، وإذا قتل، أو مات مات شهيداً في سبيل الله.
والثّاني: أن يأخذ بالتّقية، ويستخدم الرّخصة على شرط أن يكون قلبه مطمئن بالإيمان، وأمّا إذا أكره على الكفر، وأُمر بأن يقتل أحداً؛ فلا يجوز فعل ذلك، والامتناع، والصّبر.