﴿الْحُسْنَى﴾: الجنة، أو الجزاء الحسن، أو الأولاد الذّكور، الحسنى: تأنيث الأحسن.
﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ﴾: لا جرم: لا بد، أو لا محالة، وبعد أن كثر استعمالها أصبحت بمعنى: حقاً، كما قال الفراء. جرم؛ أي: لا بُدَّ أنّ لهم النّار، أو لا محالة، أو حقاً لهم النّار.
﴿أَنَّ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل، والتّوكيد.
﴿لَهُمُ﴾: اللام: لام الاختصاص، والاستحقاق. ارجع إلى الآية (٢٣) السّابقة من نفس السّورة.
﴿وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ﴾: أنّ: للتوكيد.
﴿مُّفْرَطُونَ﴾: متركون في النّار منسيون؛ من أفرطه: إذا نسيه، وتركه، ولم يلتفت إليه؛ أيْ: حقاً أنّ لهم النّار، وأنّهم متركون فيها، أو منسيُّون فيها. وقيل: مفرطون؛ أيْ: معجلون إلى النّار، ومتركون فيها منسيُّون.
﴿تَاللَّهِ﴾: التّاء: تاء القسم؛ تفيد التّوكيد، فيها معنى التّعجُّب، والتّفخيم، يقسم الله تعالى بنفسه لرسوله، وهي أشد القسم (التاء والباء والواو واللام)