﴿إِنَّمَا هُوَ﴾: إنما كافة، ومكفوفة؛ تفيد التّوكيد.
﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد الحصر والتّوكيد.
﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: معبود واحد، لا يتجزأ ليس له ولد، ولا يتجزأ، ويصبح اثنين، وأمّا قوله: أحد؛ فيعني: لا مثيل له، ولا يشبه أحد؛ لله وحده الألوهية، والوحدانية، والربوبية. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) للبيان المفصل والفرق بين أحد وواحد.
﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: إله: صفة ثابتة.
﴿وَاحِدٌ﴾: تأكيد للصفة الثّابتة وهي إلهٌ (صفة مؤكدة).
﴿فَإِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴾: الرّهبة: هي طول الخوف، واستمراره مع العلم بالذي تخافه، ويقال للراهب راهب؛ لأنّه يديم الخوف، والتّوخي، والحذر؛ فإياي فارهبون: يفيد القصر؛ أيْ: لا تخافوا غيري؛ فإياي فارهبون: بدلاً من فإياه فارهبون (حول صيغة الغيبة إلى المخاطب)؛ لأنّ الرّهبة من المتكلم خير من الرّهبة من الغائب، والرّهبة كما قلنا الخوف، والحذر، والعلم بمن تخافه وتعظمه.
سورة النحل [١٦: ٥٢]
﴿وَلَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾:
﴿وَلَهُ﴾: اللام: لام الملكية، والاختصاص؛ له: تقديمها يفيد الحصر؛ أيْ: له وحده.
﴿مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ما: للعاقل، وغير العاقل.
﴿فِى﴾: ظرفية.
﴿السَّمَاوَاتِ﴾: السبع: كظرف ومظروف؛ أي: له ملكية السموات السبع وما فيها.
﴿وَالْأَرْضِ﴾: ذاتها كظرف ومظروف، وملكية الأرض وما فيها.