للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فإذا كان هناك اختلاف بين الزّوج، والزّوجة يقال للزوجة امرأة بدلاً من زوجة؛ لأنّ الزّوج يعني أن يشبه كل منهما الآخر.

﴿قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾: من التّقدير: وهو الحكم. وجاء التقدير بأنها لمن الغابرين بما اختارته بعملها أن لا تستجيب لدعوة زوجها لوط ، ولا تتوقف عن فعل المنكر، وما نهى الله تعالى عنه. ارجع إلى سورة النمل آية (٥٧) للمقارنة بين الآيات المتشابهة.

﴿لَمِنَ﴾: اللام: للتوكيد؛ من: ابتدائية بعضية.

﴿الْغَابِرِينَ﴾: جمع غابر، والغابر: الباقي في القرية للهلاك؛ أي: الباقين في العذاب، أو الغابرين الماضين (من الماضي)؛ أي: من الّذين انقرضوا، وماتوا، وما دامت لم تخرج من القرية، وبقيت؛ فهي من الهالكين.

سورة الحجر [١٥: ٦١]

﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ﴾:

﴿فَلَمَّا جَاءَ﴾: فلما: الفاء: للترتيب، والتّعقيب؛ لما: ظرف زماني؛ بمعنى: حين.

﴿جَاءَ﴾: حضر، وهناك فرق بين جاء، وأتى؛ جاء: المجيء بصعوبة، ومشقة، وجاء، وصلوا إلى لوط؛ وأتى: تعني: المجيء بسهولة، وأتى؛ أي: في طريقهم إلى لوط.

﴿الْمُرْسَلُونَ﴾: الّذين كانوا ضيفاً على إبراهيم ؛ أي: وصل الملائكة المرسلون إلى لوط.

سورة الحجر [١٥: ٦٢]

﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾:

﴿قَالَ﴾: لوط لهم:

<<  <  ج: ص:  >  >>