للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الحجر [١٥: ٣٦]

﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾:

﴿قَالَ﴾: إبليس.

﴿رَبِّ فَأَنظِرْنِى﴾: فأنظرني: أخرني، أو أمهلني، والفاء: للتوكيد.

﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: إلى: حرف غاية لعموم الغايات؛ بينما حتى: نهاية الغاية.

﴿يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أي: إلى يوم البعث؛ فهو يريد أن ينجوا من النفخة الأولى؛ أي: أن لا يموت، ويصعق الّذي يتم أو يحدث حين النّفخة الأولى (نفخة الموت والصّعق).

سورة الحجر [١٥: ٣٧]

﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾:

﴿فَإِنَّكَ﴾: الفاء: للمباشرة؛ إنك: إن: للتوكيد.

﴿مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾: الممهلين، أو المؤخرين إلى يوم الوقت المعلوم.

سورة الحجر [١٥: ٣٨]

﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾:

﴿يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾: أي: إلى وقت النّفخة الأولى؛ نفخة الموت، والصّعق؛ حيث تموت كل الخلائق؛ المعلوم عند الله وحده متى سيكون، أو يحدث.

سورة الحجر [١٥: ٣٩]

﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾:

﴿قَالَ رَبِّ﴾: إقرار بالرّبوبية لله.

قال إبليس رب بما: الباء: السّببية، أو التّعليلية.

﴿أَغْوَيْتَنِى﴾: من الغي، والغي هنا قد يعني: إما الخيبة في الطّلب.

بما أنّ الله سبحانه لم يستجب لطلب إبليس بأن يكون من المنظرين، أو

<<  <  ج: ص:  >  >>