﴿عِقَابِ﴾: نكرة ليدل على شدته، وهوله عقاباً شديداً مثيراً للعجب.
لنقارن قوله في هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾، وقوله في سورة الحج، وسبأ، وغافر: ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾: من الإنكار.
آية: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾: تأتي في سياق أعمال السّخرية، والاستهزاء، والتّكذيب؛ فيكون العقاب شديداً، وأليماً، بينما: ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾: تأتي في سياق الأعمال الأقل من السّخرية، والاستهزاء، ولكن أعمال تستحق الإنكار، والإنكار قد لا يصاحبه عقاب بل مجرد تحذير، أو عدم الرّضا بما عملوا؛ فكلمة عقاب: أشد، وأقوى، وتعقب الاستهزاء بدين الله، ورسله … وغيرها.