للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَالْعِيرَ الَّتِى أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾: العير: القافلة إذا كانت فيها دواب (جمال، وحمير)، وتحمل الطّعام (الميرة) تسمَّى العيرَ.

﴿الَّتِى أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾: قدِمت معنا إلى مصر للميرة أيضاً. قيل: كانوا قوماً من الكنعانيين فهم شهدوا ما حدث؛ أيْ: أصحاب العير الّتي قدِمت إلى مصر معنا.

﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾: لصادقون: اللام: للتوكيد؛ أيْ: سواء صدقتنا أم لم تصدقنا، نحن صادقون بريئون من التّهمة، وهم على حقٍّ في هذه المرة أنهم كانوا صادقين.

سورة يوسف [١٢: ٨٣]

﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾:

وبعد أن رجعوا إلى أبيهم إلا كبيرهم الّذي بقي في مصر، وبقي بنيامين مع أخيه يوسف الّذي أخذه أجيراً في دين الملك، وأخبروا أباهم بما حدث.

﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾: قال يعقوب.

﴿بَلْ﴾: للإضراب الإبطالي؛ أيْ: أشك في كل ما أخبرتموني به، ولن أصدقكم.

﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾: أيْ: زينت لكم أنفسكم أمراً غير محمود سيِّئٍ لكم خاصَّة، وهذه هي المرة الثّانية الّتي يردِّد نفس الكلام؛ فقد قال حين لم يرجع يوسف: بل سولت لكم أنفسكم أمراً، آية (١٨)، وحين لم يرجع بنيامين اتَّهمهم بنفس التّهمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>