﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: قال إخوة يوسف: من وجد الصّواع في رحله فهو جزاؤه؛ أيْ: من سرق شيئاً يصبح السّارق عبداً مملوكاً للذي سرق منه، وهكذا كان حكم السّارق في بني يعقوب أن يصبح السّارق عبداً مسترقاً للمسروق له مدَّة سنة كاملة.
﴿كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾: أيْ: مثل هذا الجزاء؛ أي: استرقاق السّارق مدَّة سنة نجزي الظّالمين (أي: السّارقين المفسدين في الأرض).
﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾: فبدأ: الفاء: للترتيب، والمباشرة؛ أيْ: أمر يوسف فتيانه بتفتيش أوعيتهم، وكانوا عشرة إخوة قبل أن يفتش وعاء أخيه (بنيامين)؛ كي ينفي عنه الشّبهات بأنّه يكيد لهم شيئاً ما.