للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾: أيتها: أيَّ: أداة للاستفهام للعاقل، وغير العاقل، والزّمان، والمكان، والهاء: للتنبيه.

﴿الْعِيرُ﴾: الإبل، والبغال، والحمير الّتي تحمل الميرة، والطّعام؛ أي: القافلة (الرجال مع العير)، والنّداء موجَّه إلى أصحاب العير.

﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾: أيْ: يا أصحاب العير إنّكم: إنّ: للتوكيد.

﴿لَسَارِقُونَ﴾: اللام: لزيادة التّوكيد؛ كان يكفي أن يقول: إنّكم سارقون؛ فهو قد أكَّد بأن، واللام، وسارقون: جملة اسمية تفيد الثّبوت؛ أيْ: صفة السّرقة.

سورة يوسف [١٢: ٧١]

﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَاذَا تَفْقِدُونَ﴾:

﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم﴾: أيْ: وأقبل إخوة يوسف إلى المؤذن، وأعوانه، أو من حوله يسألونهم ماذا: استفهام حقيقي، وماذا: أقوى في الاستفهام من: ما، ولم يقولوا: ما تفقدون، قالوا: ماذا تفقدون.

﴿مَاذَا تَفْقِدُونَ﴾: أيُّ شيء تفقدون؟ أيْ: ما هو الشّيء الضائع المفقود الّذي لا تجدونه؛ أيْ: حين سمعوا النّداء من بعيد بدؤوا بالسّؤال، وهم يسيرون متجهين نحو المؤذن.

سورة يوسف [١٢: ٧٢]

﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾:

﴿قَالُوا﴾: أيْ: فتيان يوسف، والمؤذن.

﴿نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾: أيْ: لمن وجد لنا صواع الملك (السّقاية) له حمل بعير من الميرة، والطّعام مكافأة له.

﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾: وقال المؤذن: وأنا بحمل البعير كفيل أعطيه لمن جاء به.

<<  <  ج: ص:  >  >>