للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كما بين ذلك في الآية (٦٦) من نفس السورة؛ أي: يتعرضوا للقتل والأذى والمكيدة.

﴿قَضَاهَا﴾: أنفذها، ووصَّى بها بنيه، أو تكلم بها.

﴿وَإِنَّهُ لَذُو﴾: وإنّه: للتوكيد.

﴿لَذُو﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد؛ ذو: صاحب.

﴿عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: صاحب علم.

﴿لِمَا﴾: اللام: حرف جر؛ ما: مصدرية، أو اسم موصول؛ لذو علم لما علمناه: لذو علم أنّ دخولهم من أبواب متفرقة لا يغني عنهم من الله من شيء؛ لذو علم لما علمناه: أنّه لا يصيب بَنيهِ إلا ما قضى الله، وقدّر؛ لذو علم: صاحب علم لتعليمنا إياه أمور دينه؛ يعلم أنَّ العين حق، كما ورد في الحديث الّذي أخرجه الإمام أحمد بسند صحيح؛ قال: قال رسول الله : «العينُ حقٌّ».

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾: إنّ: الحذر من القضاء والقدر لا يفيد، والحسد، والعين حقٌّ، ولكن بإذن الله تعالى، وأنّ الأخذ بالأسباب لا ينفي التّوكل.

﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾: علوم الآخرة؛ فهم عن الآخرة غافلون، أو جاهلون.

سورة يوسف [١٢: ٦٩]

﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّى أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ﴾: لما: ظرف زماني؛ بمعنى: حين، متضمِّن معنى الشّرط.

<<  <  ج: ص:  >  >>