للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شيء نكرة؛ تعني: أيَّ شيء مهما كان نوعه، وتعني: أقل القليل.

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة يفيد البعد، ويشير إلى التّوحيد، وعدم الشّرك بالله، وملة إبراهيم، والحنفية.

﴿مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾: من: ابتدائية بعضية؛ بعض فضل الله أن هدانا للتّوحيد، وعدم الضّلال، ومعرفة المعبود الحق.

﴿عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ﴾: معشر الأنبياء، وعلى النّاس كافة من الجن، والإنس، وعلى: تفيد العلو، والاستعلاء.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾: لكن: استدراك، وتوكيد.

﴿أَكْثَرَ النَّاسِ﴾: أيْ: هناك أقلية من النّاس تشكر المنعم، والمفضل وهو الله، وأمّا الأكثرية فتجحد نعمة الله وفضله.

﴿يَشْكُرُونَ﴾: تفيد التّكرار، والتّجدد، لا يشكرون فضل الله عليهم ونعمته. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠)؛ لمزيد من البيان.

سورة يوسف [١٢: ٣٩]

﴿يَاصَاحِبَىِ السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾:

﴿يَاصَاحِبَىِ السِّجْنِ﴾: يا: أداة نداء للبعيد والتنبيه، وقد يقصد بها القريب غير المنتبه، أو المتيقظ لما يحدث. صاحبي السّجن: مثنى؛ تعني: الفَتَيان؛ مثنى: فتى؛ نداء فيه حنان، وعطف عليهما؛ صاحبي السّجن: الصّاحب من الصّحبة، وجمعه أصحاب؛ مثل: أصحاب الجنّة، أو أصحاب النّار، وتطلق كلمة صاحب، أو أصحاب بعد المكث، والإقامة الطّويلة في مكان، ما، والصّاحب قد تعني:

<<  <  ج: ص:  >  >>