بالله، والتّوحيد؛ لقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَىْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ﴾ [يوسف: ٣٨].
﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾: قيل: هي القرآن، أو محمّد ﷺ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ أو كلاهما.
وتكرار الباء بفضل الله وبرحمته: دليل على أنّ كلّ منهما سبب للفرح على حِدَةٍ، أو كلاهما معاً.
﴿فَبِذَلِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، الباء: للإلصاق، ذلك: اسم إشارة للبعيد، والتّعظيم، (وشمل الواحد، أو الاثنين، أو الجمع)، وتشير إلى فضل الله ورحمته.
﴿فَلْيَفْرَحُوا﴾: الفاء: للتوكيد، واللام: لزيادة التّوكيد، وهو نوع من الفرح المحمود. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٧٠) لبيان معنى الفرح وأنواعه.
﴿هُوَ خَيْرٌ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد، والحصر، خير: أفضل.
﴿مِمَّا﴾: من + ما؛ من: البعضية، ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي.
﴿يَجْمَعُونَ﴾: من المال، والذّهب، والفضة، والمتاع.
سورة يونس [١٠: ٥٩]
﴿قُلْ أَرَءَيْتُم مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾:
﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد ﷺ.
﴿أَرَءَيْتُم﴾: أيْ: أخبروني بعلم، وتوكيد؛ رؤية قلبية، الخطاب موجَّه إلى مشركي قريش، وغيرهم من البشر.
﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾: ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي، وقد تكون اسم استفهام.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute