﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ﴾: يطلبون أن تخبرهم؛ من استنبأه؛ أيْ: طلب أن ينبئه؛ أيْ: يسألونك، ويبدو أنهم عادوا مرة أخرى إلى رسول الله ﷺ ليسألوه سؤالاً جديداً بدلاً من: متى هذا الوعد، أحق هو.
﴿أَحَقٌّ﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري؛ أيْ: أصحيح هذا العذاب، أو الحساب، أو البعث، وفيه معنى الاستهزاء.
﴿هُوَ﴾: قد تعود على البعث، والحساب، أو العذاب، أو القيامة.
قل لهم يا محمّد ﷺ:
﴿إِى﴾: إي: بالكسر، والسّكون، وإي: حرف جواب بمعنى: نعم؛ تفيد تصديق المخبر، ولإعلام المستخبر، وتقع قبل القسم.