﴿تَهْدِى الْعُمْىَ﴾: أيْ: أأنت يا رسول الله تستطيع أن تهدي من عُمي على بصيرته.
﴿تَهْدِى الْعُمْىَ﴾: العُمي: جمع أعمى، والأعمى: هو المصاب بعمى البصيرة (عمى القلب).
﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة؛ لو: شرطية.
﴿كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ﴾: لا: النّافية؛ يبصرون: من البصر: وهو الرؤيا بالعين، ويعني: البصيرة، والبصيرة: منطقة بالدّماغ هي منطقة الإدراك، والوعي؛ فهم رغم كونهم يرون بأعينهم الأشياء الحسية؛ فهم فقدوا بصرهم الحقيقي، والبصيرة حين لم يؤمنوا، واتبعوا الباطل.
وقوله سبحانه: فمنهم من ينظر إليك، ولم يقل: ينظرون إليك؛ ينظر إليك: تدل على قلة الفئة النّاضرة مقارنة بالفئة المستمعة الّتي مرّ ذكرها في الآية (٤٢).