والآية (٧٢): جاءت في سياق المؤمنين، والمؤمنات الّذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقيمون الصلاة، ويأتون الزكاة.
لنقارن الآية (٧٢) مع الآية (١٠٠) من سورة التّوبة:
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾.
فقوله تعالى في الآية (٧٢): ﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾: يشمل جنات، ومساكن طيبة، ورضوان من الله، وتجري من تحتها الأنهار.
١ - هذه أعلى منزلة من الّتي وردت في الآية (١٠٠)، والّتي تخص السّابقون الأولون، والذين اتبعوهم (ليس فيهم الأنبياء).
٢ - ﴿تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا﴾: أفضل من: ﴿تَجْرِى تَحْتَهَا﴾: تدل على الثّبوت.
٣ - ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾: جملة اسمية؛ أفضل من: ﴿رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: جملة فعلية تدل على تجدُّد الحدوث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.