للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حسنة، وحسنى، وتثنية الحسنى: هي الحسنيين؛ إلا إحدى العاقبتين: إما النّصر، أو الشّهادة في سبيل الله، وكلاهما حسن.

﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾: ننتظر، ولو طال الانتظار، بكم: الباء: للإلصاق، والتّوكيد.

﴿أَنْ﴾: مصدرية؛ تفيد التّوكيد.

﴿يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِنْدِهِ﴾: الباء: للتعليل، والتّوكيد.

﴿بِعَذَابٍ مِّنْ عِنْدِهِ﴾: أيْ: أن تحل بكم قارعة من السّماء، أو مصيبة، أو زلزلة، أو رجفة، أو ما شاء الله.

﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾: أيْ: ننتصر عليكم بالقتل، والأسر، والتّشريد.

﴿فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾: أي: انتظروا وترقبوا، أو انتظروا عاقبة ونهاية ما سيحدث لنا ولكم في الدّنيا، وفي الآخرة، وفيها نوع من الوعيد، والتّهديد.

سورة التوبة [٩: ٥٣]

﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾:

هذه الآية أمر في معنى الخبر.

﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا﴾: من دون إكراه، أو جبر.

﴿أَوْ كَرْهًا﴾: ملزمين أو مُكرهين. ارجع إلى الآية (٥٤) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

﴿لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ﴾: والسّؤال هنا كيف يأمرهم بالإنفاق، ثمّ يقول لهم: لن

<<  <  ج: ص:  >  >>