للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾: والخشية: هي الخوف مع شعور بعظمة الخالق، والعلم به (معرفته).

﴿وَلَمْ﴾: أداة حصر، وقصد.

﴿فَعَسَى أُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد. أولئك: اسم إشارة، واللام: للبعد، والمدح.

عسى: من أفعال الرجاء.

﴿أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾: أن: تدل على الاستقبال. من المهتدين إلى طريق الحق، والصّواب، والإسلام، والطريق المستقيم المؤدِّي إلى الجنة.

سورة التوبة [٩: ١٩]

﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُنَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾:

سبب النّزول: كما روي عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في أسرى بدر، ومنهم: العباس بن عبد المطلب؛ فبعد الأسر تحدث إليهم بعض الصّحابة، ودعوهم للإسلام، والجهاد في سبيل الله، فأجابوهم أنا كنا نسقي الحجيج، ونعمر المسجد الحرام، ونفكُّ العاني، وكذلك كانوا يفتخرون بأنّهم أهل الحرم، ويقومون على السّقاية، وسدنة البيت، ويعتبرون ذلك أفضل من الإيمان، والجهاد؛ فنزلت هذه الآية. ذكره الواحدي في أسباب النزول.

﴿أَجَعَلْتُمْ﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والتعجبي.

﴿سِقَايَةَ الْحَاجِّ﴾: سقي الحجيج بالماء.

والسّقاية في اللغة: موضع السّقي المكان الّذي يشرب منه النّاس؛ مثل: السّبيل، والسّقاية: هي إناء السّقي، أو المهنة مهنة السّقي.

<<  <  ج: ص:  >  >>