للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بدر؛ مثال: المطعمين يوم بدر كانوا (١٢) رجلاً من كبار قريش يطعم كلّ واحد (١٠) من الجزور يومياً، وقيل: نزلت في أبي سفيان؛ فقد استأجر يوم أُحُدٍ ألفين من الأحابيش، وأنفق عليهم (٤٠) أوقية من الذَّهب؛ ليقاتلوا رسول الله ، وأصحابه، والعبرة بعموم اللفظ، وليس بخصوص السّبب.

﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل؛ يفيد التّوكيد.

﴿كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ﴾: ينفقون، ولم يقل: أنفقوا، بل يستمرون في الإنفاق، والتّجدُّد، وتكرار فعل الإنفاق في حرب رسول الله ، والمؤمنين.

﴿لِيَصُدُّوا﴾: اللام: لام التّوكيد، والتّعليل، يصدوا؛ أيْ: يمنعوا النّاس عن اتِّباع محمّد ، وعن سبيل الله، وهو دين الإسلام، والإيمان.

﴿فَسَيُنْفِقُونَهَا﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة، والسّين: للاستقبال القريب؛ أي: سينفقونها قريباً.

﴿ثُمَّ﴾: للاستقبال، والتراخي في الزّمن.

﴿تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾: أيْ: في الآخرة؛ أيْ: عاقبة إنفاقها ندماً، وحسرة، أو المال نفسه يتحول إلى حسرة.

﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾: في الدّنيا، والآخرة.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾: يحشرون: يجمعون، وعلَّة هذا الجمع: هو ليميز الله الخبيث من الطّيب، «والحشر: هو السّوق+ الجمع». إلى: حرف يستعمل لكل الغايات، وهنا يفيد الانتهاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>