للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: لعلَّ: للتعليل، تشكرون: المنعم: وهو الله على ما رزقكم، وذلك بطاعته، والاعتراف بفضله عليكم، وتكرار الشّكر، والاستمرار على ذلك. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠)؛ لمزيد من البيان.

سورة الأنفال [٨: ٢٧]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء جديد إلى الّذين آمنوا بأمر، وتكليف جديد بعدم الخيانة.

﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾: لا: الناهية، تخونوا الله والرّسول: الخيانة: الغدر، أو نقض العهد، أو إخفاء الشّيء؛ أي: الأمانة.

والأمانة: تعريفها: كلّ حق يجب أداؤه إلى الغير من دون شهود، أو وثيقة، والأمر متروك إلى من عنده الأمانة إن شاء أقر بها، أو إن شاء أنكرها، وخيانة الله: تكون في تعطيل ما شرعه من الدِّين، وتعدِّي حدوده، ومحارمه، وعصيانه؛ أي: عدم أداء حقِّ الله؛ مثل: الفرائض، وعدم تجنب المحرمات، وإخفاء الكفر، والنفاق، وخيانة الرّسول: بعدم اتباع سنته، أو معصيته.

﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾: المالية، أو العهود، والمواثيق، والمعاهدات.

﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أيْ: تخونون بنِيَّة، وقصد، ولستم ساهين ناسين، وأنتم تعلمون وبالَ عاقبة الخيانة.

سورة الأنفال [٨: ٢٨]

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾:

﴿أَنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد التّوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>