للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿قُلْ﴾: لهم، يا محمّد ، لليهود.

﴿مَنْ﴾: ابتدائية استغراقية، تستغرق كلَّ من هو عدوٌّ لجبريل.

﴿كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ﴾: واسم جبريل، له عدَّة ألفاظ: جبرائيل، جبريل، جبرين، وروح القدس.

﴿فَإِنَّهُ﴾: الفاء للتوكيد، وإن لزيادة التّوكيد؛ أي: جبريل .

﴿نَزَّلَهُ﴾: أي: القرآن الكريم، نزله: تعني هنا، بالتدرج، منجماً، ولم يقل: (أنزله): الّتي تعني دفعة واحدة.

﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾: ولم يقل: عليك، وإنما قال: ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾: لأنّ القلب هو الأصل، فلولا القلب؛ لما عمل العقل والدماغ.

لأنّ منطقة الوعي، والإدراك والذاكرة، هي في الدماغ، وتسمى جهاز أولمبيك، ولولا القلب، وضخه للدم والأوكسجين، لتعطلت تلك المنطقة، ولما استطاع أن يذكر كلمة واحدة، إذن القلب هو القابل الحقيقي للوحي، ومحل الفهم، والحفظ، مجازاً عن الدماغ. ارجع إلى سورة الحج، آية (٤٦) لمزيد من البيان.

﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: بإرادة الله، وأمره، ومشيئته. ويستعمل بإذن الله للعمل الذي ليس لنا دخل، بل هو تدبير خارج عن إرادتنا.

﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: أي: القرآن الكريم ﴿مُصَدِّقًا﴾: لما تقدَّمه، من الكتب السماوية؛ كالتوراة، والإنجيل.

﴿وَهُدًى﴾: ارجع إلى الآية (٢) من سورة البقرة.

﴿وَبُشْرَى﴾: من البشارة، وهي الخبر السار، الذي يصل إليك لأول مرة،

<<  <  ج: ص:  >  >>