﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾: به: تعود إلى الله سبحانه، وقد تعود إلى موسى، أما قوله في سورة الشعراء، الآية (٤٩): ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾: أيْ: صدقتم بموسى، وأطعتموه.
﴿لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ﴾: المكر: هو التدبير الخفي؛ الذي تبيته لتنال من خصمك من دون أن يعلم بما تفعله؛ أيْ: هذه حيلة، أو خديعة تواطأتم مع موسى في المدينة سابقاً، قبل أن تخرجوا إلى هذا المكان.