للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فهم قد آمنوا: أن رب هارون هو رب العالمين، ورب موسى وهارون هو رب العالمين.

سورة الأعراف [٧: ١٢٣]

﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِى الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾:

﴿قَالَ فِرْعَوْنُ﴾: ارجع إلى الآية (١٠٣). للبيان.

﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾: به: تعود إلى الله سبحانه، وقد تعود إلى موسى، أما قوله في سورة الشعراء، الآية (٤٩): ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾: أيْ: صدقتم بموسى، وأطعتموه.

﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾: أن: للتوكيد.

﴿آذَنَ لَكُمْ﴾: أسمح لكم.

﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِى الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا﴾:

﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل؛ يفيد التوكيد.

﴿هَذَا﴾: الهاء: للتنبيه، وذا: اسم إشارة.

﴿لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ﴾: المكر: هو التدبير الخفي؛ الذي تبيته لتنال من خصمك من دون أن يعلم بما تفعله؛ أيْ: هذه حيلة، أو خديعة تواطأتم مع موسى في المدينة سابقاً، قبل أن تخرجوا إلى هذا المكان.

﴿لِتُخْرِجُوا﴾: اللام: لام التعليل.

<<  <  ج: ص:  >  >>