﴿نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾: نسوا لقاء ربهم في هذا اليوم، ولم يستعدوا له.
﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة، ما: للتوكيد. ويدل ذلك على حرمانهم من رحمة الله؛ لأنهم كانوا بآياتنا يجحدون.
﴿كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾: الجحود: هو أخص من الإنكار، وهو إنكار الشيء الظاهر، أو الشيء المعلوم؛ مثل: إنكار الآيات الواضحة، والظاهرة للعيان، أو إنكار الشيء مع العلم به؛ أي: لا يصدقون.
وأما الإنكار: فهو إنكار الشيء الخفي غالباً، وأحياناً الشيء الظاهر، والإنكار أعم من الجحود، مثل: إنكار النِّعمة، ويكون مع العلم، وغير العلم بالشيء، أو النِّعمة؛ كقوله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [النحل: ٨٣].