﴿لَوْلَا﴾: حرف امتناع؛ لوجود؛ أيْ: لولا أن هدانا الله لامتنعت الهداية عنا، أو ما عرفنا الهداية.
﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد.
﴿هَدَانَا اللَّهُ﴾: هداية: الدلالة والإرشاد والتوفيق؛ أي: دلنا وأرشدنا ووفقنا إلى الصراط المستقيم: وهو دِين الإسلام.
﴿لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾: لقد: اللام: لام التوكيد، قد: حرف تحقيق، وتوكيد.
﴿جَاءَتْ﴾: ولم يقل: جاء، أنَّث؛ للدلالة على كثرة الرسل؛ الذين جاؤوا بالحق.
﴿رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾: ربنا: الباء: للإلصاق، والتوكيد، بالحق: بالبعث، والحساب، والجزاء، والجنة، والنار.
بالحق: بالوحي، والصدق.
والحق تعريفه: الشيء الثابت؛ الذي لا يتغير، وكذلك تعني: الحكم المطابق للواقع، والحق: هو كل ما أخبر به الله تعالى رسله.
﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:
﴿وَنُودُوا﴾: من قبل الملائكة.
﴿أَنْ﴾: للتوكيد، مخففة من أن الثقيلة.
﴿تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾: اسم إشارة، والكاف: للبعد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.