للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: من القائل هنا؟ مبني للمجهول، لا يهم وقيل: الملائكة؛ أيْ: خدعتهم الحياة الدنيا بزخارفها، وزينتها، ومتاعها، وشهواتها؛ ففرطوا فيها، ولم يستجيبوا للرسل، ولا لما أنذروا به.

﴿وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾: كانوا كافرين في الدنيا، وهذه تعتبر شهادة ثانية بعد الشهادة الأولى، أو توكيد للأولى. وهي جملة اسمية تفيد الثبوت، ثبوت الكفر في أنفسهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>