للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَخَرَقُوا﴾: من الخرق: الذي يعني الشق والقطع أو الخرق: هو عمل فجوة في شيء طبيعي سليم؛ أي: سبحانه لم يلد ولم يولد اختلقوا له بشيئين وبنات وكان من المفروض عليهم أن يعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو أشركوا به لبث الفساد من غير تعقل وتدبر وفهم وقد تعني: اختلقوا؛ أي: الكذب، ومن دون علم؛ أي: افتروا الكذب، واختلقوه، وأخرق؛ تعني: أحمق، يختلق الأشياء.

﴿لَهُ بَنِينَ﴾: المسيح ابن مريم، أو العزير .

﴿وَبَنَاتٍ﴾: أي: الملائكة كما افترى مشركو العرب، كانوا يقولون: الملائكة بنات الله سبحانه.

﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ﴾:

﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيه لله عن الشرك، والنقص، وعما يصفونه به ، مما لا يليق بكماله ﷿؛ من الولد، والبنت، والند، والمثيل. ارجع إلى سورة الإسراء، آية (١)؛ لمزيد من البيان.

وتنزيه ثابت قبل أن يوجد من ينزهه، أو يسبحه .

﴿وَتَعَالَى﴾: عن الشريك، والولد، والند، والنظير، تعالى على كل شيء؛ بقدرته، علو الذات، والقدرة، والقهر، علو الكبرياء، والعظمة، والجلال الأعلى؛ الذي لا يعلوه أحد.

﴿عَمَّا﴾: عن: حرف جر، ما: اسم موصول، أو مصدرية.

﴿يَصِفُونَ﴾: من الشريك، والولد، وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>