﴿أَوْ يَخَافُوا﴾: تعود على ﴿ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾؛ أيْ: عليهما أن يعلما أن أولياء الميت يمكن أن ترد أيمانهم؛ أي: لا تُقبل فيخافوا أن ترد أيمانهم، وتنكشف، أو تظهر فضيحتهم إذا خانوا، أو كذبوا.
﴿وَاسْمَعُوا﴾: لأوامره، ونواهيه، وما يوصي به إياكم.
﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾: والله لا يهدي هؤلاء الذين خرجوا عن طاعة الله، وساروا على طريق الفسق، واستمروا عليه؛ حتى أصبحوا من الفاسقين (جملة اسمية)؛ تفيد ثبوت صفة الفسق عندهم، ولم يقل: الذين فسقوا (جملة فعلية)؛ تدل على التجدُّد، أو التكرار، وليس الثبوت.