التشابه: ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾: التشابه: يكون في وجه من الوجوه مثل الصورة الخارجية، أو الشكل أو النوع، وأما لو قال: مشتبهاً فذلك يعني: في أكثر من وجه من الوجوه، أو يعني عدة أمور أشكال، ويصعب معه التفريق بين الأشياء المتشابهة.
كقوله تعالى: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾. ارجع إلى سورة الأنعام، آية (٩٩).
﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾: يدل هذا على أنهم قد بدؤوا يشعرون بالخوف، من عدم العثور على مثل هذه البقرة، وهم الآن يدعون الله ويطلبون منه الهداية. اللام في ﴿لَمُهْتَدُونَ﴾: لام الاختصاص والتوكيد.