﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، واللام للبعيد، يشير إلى جعل الكعبة، قياماً للناس، وما ذكر من حرمة الصيد في الإحرام، وحرمة الأشهر الحرم.
﴿لِتَعْلَمُوا﴾: اللام: لام التعليل؛ أيْ: جعل كل ذلك، وحقق ذلك، ليدلكم على: ﴿أَنَّ اللَّهَ﴾: أن: للتوكيد ﴿يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ﴾: أيْ: كل ما يجري في كونه من أفعال وأقوال حلال، أو حرام.
﴿مَا﴾: للعاقل، وغير العاقل. ارجع إلى الآية (٢٩) من سورة آل عمران.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾: عليم بما يصلح لكم قوام حياتكم، وأمور دِينكم، ودنياكم، وآخرتكم، ولذلك أمركم بها، وكلفكم بالقيام بها لحكمة ما، وليس عبثاً.