للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يؤدي إلى غضب الله عليهم، وعقابه، وعدم رضاه، والسخط: خلاف الرضا، والسخط: الغضب المؤدِّي للعقاب.

﴿وَفِى الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾: من الخلود؛ أي: الإقامة الأبدية في النار، من نقطة بداية تبدأ بعد حسابهم ودخولهم فيها.

سورة المائدة [٥: ٨١]

﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِىِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة، لو: شرطية.

﴿كَانُوا﴾: هؤلاء الذين كفروا من اليهود.

﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِىِّ﴾: محمد ، وما أُنزل إليه: ما: اسم موصول بمعنى الذي أُنزل إليه: أي القرآن.

﴿مَا﴾: حرف نفي.

﴿اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ﴾: جمع ولي، والاتخاذ: فيه معنى الشدة، والقوة. ارجع إلى سورة النساء، آية (١٣٩).

أيْ: حلفاء، وأنصار، وتعاونوا معهم؛ أيْ: ما تعاون أهل الكتاب مع كفار قريش. ارجع إلى الآية (٥١) من نفس السورة؛ لبيان معنى الولاية.

﴿وَلَكِنَّ﴾: للاستدراك.

﴿كَثِيرًا مِّنْهُمْ﴾: تعود على أهل الكتاب.

﴿فَاسِقُونَ﴾: خارجون عن طاعة الله، متمردون في كفرهم، ونفاقهم، وعاصون لما أمرهم الله، وبنقض مواثيقهم، وعدم الوفاء بها، وأمَّا الأقلية؛ فنفى عنهم الولاية والفسق.

<<  <  ج: ص:  >  >>