﴿يُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾: يتخذ مع الله شريكاً، أو ندّاً، أو ولداً.
﴿فَقَدْ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط؛ تفيد التوكيد.
﴿حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾: حرَّم عليه دخولها؛ أيْ: منعه من دخولها، ولم يكفِ ذلك، بل لا بُدَّ من دخول النار.
﴿وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾: مقرُّه ومستقرُّه النار.
﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾: وما: النافية. للظالمين: اللام: لام الاختصاص، والاستحقاق، الظالمين: جمع ظالم، وكل من يخرج عن منهج الله؛ فهو ظالم، والظالمين قد تعني: المشركين؛ لأن الظلم هو الشرك.
﴿مِنْ﴾: استغراقية.
﴿أَنْصَارٍ﴾: جمع نصير؛ أيْ: لا يجد من ينصره، ويمنع أو يدفع عنه العذاب، أو يخلصه منه. بينما ناصرين، جمع ناصر، ونصير أبلغ وأقوى من ناصر؛ ارجع إلى سورة الروم آية (٢٩) لمقارنة ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ مع قوله تعالى: ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ [الحج: ٧١].
وفي هذه الآية دليل على تحذير عيسى ﵇ لهؤلاء الذين يقولون: إن الله سبحانه هو عيسى ﵇.