للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في سياق الأكثر عدداً أو إذا كان السياق في تعداد أسوأ الصفات والأفعال مقارنة بكثير.

﴿فَاسِقُونَ﴾: خارجون عن الدِّين؛ أيْ: طاعة الله تعالى. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٦)؛ لمزيد من البيان في معنى فاسقون.

سورة المائدة [٥: ٦٠]

﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾:

أسباب النزول: حينما ذكر رسول الله لليهود: أنه يؤمن بعيسى، وهم لا يؤمنون بعيسى؛ جحدوا بنبوَّة رسول الله ، ونبوَّة عيسى .

وقالوا: لا نعلم دِيناً شراً من دِينكم، ولا أهل دِين أقل حظاً منكم، في الدنيا والآخرة، فرد الله عليهم بهذه الآية.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد : ﴿هَلْ﴾: للاستفهام، والتعليم، وهل: أداة للاستفهام أقوى من الهمزة؛ كقوله أأنبئكم.

﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾: الهمزة: للاستفهام والتبكيت.

﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ﴾: وأصلها: هل أخبركم بشرٍّ من ذلك، ذلك: اسم إشارة يشير إلى الذي تنقمون به منا، هو من لعنة الله.

﴿مِنْ ذَلِكَ﴾: للتفضيل، ولا يعني ذلك: أن المؤمنين في شرٍّ، ولكنها مجاراة لما قاله اليهود، ولمقارنة هذه الآية ﴿مِنْ ذَلِكَ﴾ مع الآية (٧٢) في سورة الحج، وهي قوله تعالى: ﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ﴾؛ ارجع إلى سورة الحج الآية (٧٢).

﴿مَثُوبَةً﴾: جزاءً من ثاب يثوب، وتطلق على الجزاء، والثواب، واستعمال

<<  <  ج: ص:  >  >>