للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾: جمع مقسط، من أقسط: أيْ: عدل، ولم يُجرْ، ويظلم. ارجع إلى سورة النساء آية (٣) لمزيد من البيان في القِسط.

سورة المائدة [٥: ٤٣]

﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿وَكَيْفَ﴾: الواو: استئنافية.

﴿وَكَيْفَ﴾: اسم استفهام، فيه معنى التعجب من اليهود على تحكيم رسول الله ، وعندهم التوراة.

﴿يُحَكِّمُونَكَ﴾: ولم يقل: يحكموك، بل يحكمونك؛ بزيادة النون: للتوكيد؛ لتوكيد التحكيم؛ أيْ: مصرّون على تحكيمك، وعندهم التوراة فيها حكم الله، فالسؤال هنا: لماذا يحكمونك، ويتركون حكم التوراة التي يعتقدون بصحتها؟!

أهم يبحثون عن حكم آخر؛ لأن حكم التوراة لا يوافق رغباتهم؟!

أم يريدون حكماً أيسر، أو أخف مثل الجلد بدلاً من رجم المحصن؟!

وأيضاً كيف يحكمونك، وهم لا يقرون أنك نبي، ويجحدون نبوتك، ولا يؤمنون بالقرآن؟!

﴿ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾: من بعد تحكيمك، ويرفضون حكمك بالرجم الموافق لحكم التوراة.

﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾: من بعد تحكيمك.

<<  <  ج: ص:  >  >>