للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة النساء [٤: ١٤١]

﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَّعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: تعود على المنافقين.

﴿يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾: التربُّص: هو الانتظار (طول الانتظار)، مع المراقبة، والرصد؛ لما يحدث لكم، أو يحل بكم من مكروه، أو فتح.

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: للتوكيد، إن: شرطية.

﴿كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ﴾: لكم: الخطاب للمؤمنين؛ نصر (من دون قتال) وغنيمة؛ لأن النصر من عند الله مهما كانت العدَّة والعدد، كما قال تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: ١٢٦].

﴿قَالُوا أَلَمْ﴾: الهمزة: استفهام، وتعجب.

﴿نَكُنْ مَّعَكُمْ﴾: مظاهرين لكم، مؤيدين، فأسهموا لنا في الغنيمة؛ أيْ: أعطونا من الغنيمة.

﴿وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ﴾: اللام: لام الاستحقاق، والاختصاص.

﴿نَصِيبٌ﴾: قسم من الغنيمة، والنصيب يكون في الخير أو الشرع، ويعني: قسم من الغنيمة، أو الظفر، أو مجرد غلبة مؤقتة.

<<  <  ج: ص:  >  >>