جهد ومشقة، وكسب تستعمل للحصول على الحرام بدلاً من اكتسب إذا أصبح الإنسان مدمناً على فعل الحرام، ومهنته تلك، عندها يسهل عليه فعل الحرام.
﴿فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ﴾: أيْ: ضرر، وعقوبة، أو ما قام به يعود عليه، ويرجع وبال ما كسب عليه وحده.
على تفيد الاستعلاء، والمشقة.
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا﴾: (كان) تستغرق كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل، عليماً بما يقوله خلقه ويفعلونه عليماً بكل شيء، بنواياهم، وأقوالهم، وأفعالهم، وذوات صدورهم.
﴿حَكِيمًا﴾: في تدبير خلقه، وكونه، وحكيماً تعني: الحكمة، والحكم فهو أحكم الحاكمين، وأحكم الحكماء. ارجع إلى الآية (١٢٩) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.
سورة النساء [٤: ١١٢]
﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾:
﴿وَمَنْ يَكْسِبْ﴾: ارجع إلى الآية السابقة.
﴿خَطِيئَةً﴾: أي: صغائر الذنوب، أو الأمر غير المتعمد.
﴿إِثْمًا﴾: الذنب المتعمد (المنهي عنه).
﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾: (مثل ما فعل طعمة بن أبيرق)؛ أيْ: يتهم، أو يقذف بما جناه من الإثم بريئاً.
﴿فَقَدِ احْتَمَلَ﴾: أيْ: حمل الإثم، أو الخطيئة على ظهره، وبذل جهداً؛
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute