قال ذلك هنا، وقال في آل عمران " قُلْ إِنَّ الهُدَى هُدَى اللَّهِ ". لأنَّ معنى الهُدَى هنا " القِبْلةُ "، لأنَّ الآية نزلت في تحويلها، وتقديره: قل إن قبلة الله هي الكعبةُ.
ومعناه ثَمَّ " الدَّينُ " لقوله تعالى قَبلُ " ولا تُؤْمنوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينكُمْ " وقوله تعالى " إن الدين عند الله الِإسلام ".