٣١٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَغَرِّ بْنِ سُلَيْكٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ وَلَا يُحِبُّهُمُ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ، وَالْفَقِيرُ الْمُحْتَالُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ شُعْبَةَ، فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ سُلَيْكٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَخَالَفَهُ غُنْدَرٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرُهُمَا، فَرَوَوْهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا.
وَهُوَ: أَصَحُّ.
حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ المحاملي، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا روح، حدثنا شعبة، حدثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا الأَغَرَّ بْنَ سُلَيْكٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ أَحَدُهُمَا: ثَلَاثَةٌ لَا يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَقَالَ الْآخَرُ: ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ وَلَا يُحِبُّهُمُ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ، وَالْفَقِيرُ الْمُحْتَالُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.