٣٢٦٠- وسئل عن حديث ابن عقيل، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، إنه كان يشهد مع المشركين مشاهدهم، فسمع ملكين خلفه، أحدهما يقول لصاحبه: اذهب حتى نقوم خلفه فقال الآخر: كيف نقوم خلفه، وعهده باستلام الأصنام؟ فلم يشهدهم بعد.
فقال: حدث به عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن عبد الحميد، عن الثوري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عن جابر.
ويقال: إنه وهم في إسناده.
وغيره يرويه، عن جرير، عن سفيان بن عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير، مرسلا.
وهو الصواب.
وذكر لأحمد بن حنبل، فقال: موضوع، أو كأنه موضوع، ما كان أخوه عبد الله، يعني أبا بكر، تطنف (١) نفسه لشيء من هذا، وأنكره جدا.
(١) في المطبوع: "تتطنف"، وشك فيها المحقق، وأثبتها عن "العلل ومعرفة الرجال" (١٣٣٣) ، لعبد الله بن أحمد، راوي هذه القصة عن أبيه، وفي "النهاية" ٣/١٤٠: يقال: طنفته، فهو مطنف، أي اتهمته، فهو متهم.