حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نمير، حدثنا مُعَاوِيَةُ النَّصْرِيُّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ سَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ أَحْوَالَ الدُّنْيَا لَا يُبَالِي اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ.
تَفَرَّدَ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ نَهْشَلٍ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ غَيْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، وَزَادَ فِيهِ عَلْقَمَةُ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم بن نيروز، حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، قَالَ: حدثني أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا الثِّقَةُ الرِّضَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ، الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِ السَّنَدِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.