هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِديهِ فَيَقُول يُوشك أَن يَبرهُمَا وَيَجِيءُ هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أشرك فَيَقُول أَنْت أَنْت وَيَجِيء هَذَا وَيَقُول لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَ فَيَقُولُ أَنْتَ أَنْت ويلبسه التَّاج".
٦٤- أخبرنَا أَبُو عرُوبَة حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار حَدثنَا ابْن مهْدي حَدَّثَنَا سُفِيانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ وَلكنه فِي التحريش بَينهم" ١.
١ قَالَ الْحَافِظ: حَدِيث جَابر رَوَاهُ مُسلم فِي التَّوْبَة من حَدِيث الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر فَلَا معنى لاستدراكه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.