أَبُو أُسَامَة حَدثنَا الْأَعْمَش قَالَ حَدثنِي أَبُو يَحْيَى مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلانَةً ذَكَرَ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وصيامها غير أَنَّهَا تؤذي جِيرَانهَا بلسانها قَالَ: "هِيَ فِي النَّار" قَالَ إِنَّ فُلانَةً ذَكَرَ مِنْ قِلَّةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَأَنَّهَا مَا تَصَدَّقَتْ بِأَثْوَارِ أَقِطٍ١ غَيْرَ أَنَّهَا لَا تُؤْذِي جِيرَانهَا قَالَ: "هِيَ فِي الْجنَّة".
٢٠٥٥- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا إِلَيْهِ جَارًا لَهُ فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "اصْبِرْ" ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ: "اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ فَفَعَلَ" قَالَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَمرونَ بِهِ وَيَقُولُونَ مَالك فَيَقُولُ آذَاهُ جَارُهُ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَعَنَهُ اللَّهُ فجَاء جَاره فَقَالَ: رد متاعك وَلَا وَالله مَا أوذيك أبدا.
٢٠٥٦- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُوسَى التُّسْتَرِيُّ بعبادان حَدثنَا عبد الله بن سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ فَإِن جَار الْبَادِيَة يتَحَوَّل".
١ الأقط: اللَّبن الرائب المجفف. وأثوار الأقط: الْقطع مِنْهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.